محمد بن مرتضى الكاشاني

1318

تفسير المعين

« لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [ 28 ] » : يرجع من أشرك منهم بدعاء من وحّد « 1 » . [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 29 إلى 32 ] بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ ( 29 ) وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ ( 30 ) وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 ) أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 32 ) « بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ « 2 » حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ [ 29 ] « 3 » وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا » : معاندة . « هذا « 4 » سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ [ 30 ] وَقالُوا « 5 » لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [ 31 ] » : بالجاه والمال . ع ، امّا الوليد بن المغيرة بمكّة أو عروة بن مسعود [ الثّقفيّ ] « 6 » بالطّائف ، ولم يعلموا أنّ الشّرف بالكمالات القدسيّة لا الزّخارف الدّنيويّة . « أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ » : ع ، أي النّبوّة . « نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ « 7 » بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا » : ع ، ليستعمل بعضهم بعضا

--> ( 1 ) فعلى هذا ، لعلّ متّصل بقوله : وجعلها . ويحتمل ان يكون علّة لقوله : إذ قال . فعلى هذا ، فالمعنى يرجع قومه من شركهم ويؤمنوا بربّهم - باقر . ( 2 ) بل أمهلتهم متمتعين حتّى - باقر . ( 3 ) أي مظهر لما هو معه من الآيات والمعجزات - باقر . ( 4 ) أي ما أظهره - باقر . ( 5 ) أي قومك يا محمّد صلّى اللّه عليه وآله - باقر . ( 6 ) ليس في ر . ( 7 ) اللّام للعاقبة ، أي عاقبة الرّفعة صارت استهزاء وسخرية دون الشّكر في النّعمة - باقر .